يعلن المجلس الأعلى لشئون التعليم والطلاب، عن رؤيته لمواجهة ظاهرة أطفال الشوارع من خلال الجامعات، وذلك بالمشاركة بين قطاع شئون التعليم والطلاب وقطاع خدمة المجتمع والبيئة بالجامعة، من خلال مراكز البحوث ومبادرات الطلاب مع الجهات المختصة يمكن أن تحدث فرقًا حقيقيًا، حيث تم البدء بالفعل بمبادرة لتعليم الأطفال المهارات الأساسية، ومحو الأمية، فكل طفل من أطفال الشوارع هو مشروع لبناء إنسان ناجح، ويأتي دور الجامعة في بناء الجسور بالعلم والتغيير نحو حياة كريمة، فطلاب الجامعة هم صناع غد أفضل لأطفال بلا مأوى، فالطالب الجامعي يمكن أن يسهم ، يتطوع، يدرس، ويغٌير، فأطفال الشوارع يستحقون فرصة للحياة.

