الأستاذ الدكتور/ طارق حسن محمد يتناول مستقبل الطاقة بين الابتكار الأكاديمي والتطبيق العملي - كلية هندسة الطاقة EN خدمات الإيميل الجامعى
June 4, 2026

الأستاذ الدكتور/ طارق حسن محمد يتناول مستقبل الطاقة بين الابتكار الأكاديمي والتطبيق العملي

في لقاء تلفزيوني مع الأستاذ الدكتور/ طارق حسن محمد_ عميد كلية هندسة الطاقة، تناول سيادته تعريف هندسة الطاقة وكونها كلية فريدة على مستوى الجمهورية، ومتخصصة في دراسة مصادر الطاقة، وأن في بداية تأسيسها كانت تخدم مشروع السد العالي، وحاليًا يتم دراسة مصادر الطاقة ومصادر الطاقة المتجددة، حيث أن توجه الدولة الحالي نحو التحول للاقتصاد الأخضر والطاقة النظيفة، وتستهدف الوصول بنسبة الطاقة المتجددة إلى (45%) من مزيج توليد الكهرباء بحلول عام 2028، وخدمة المشاريع الجديدة مثل بنبان وفارس لتوليد الطاقة الشمسية، بالإضافة إلى مبادرات المدن الذكية لتركيب الخلايا الشمسية على أسطح المباني السكنية والمنشآت الصناعية لتقليل فواتير الاستهلاك، وغيرها من المشاريع.

وأضاف سيادته أن كلية هندسة الطاقة تولي اهتمامًا خاصًا بتوفير بيئة أكاديمية محفزة للطلاب، بما يحقق رؤية كلية هندسة الطاقة في إعداد خريجين متميزين قادرين على المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي، فكلية هندسة الطاقة كلية عملية، وبها قسمين وهما (قسم الهندسة الكهربية_ وقسم الهندسة الميكانيكية)، بالإضافة إلى تفعيل برنامج هندسة الطاقة المتجددة والمستدامة، ويدرس الطالب طرق تصميم المحطات وعمل التحاليل اللازمة لها لمعرفة مدي كفاءتها ومعامل أدائها وجدواها الاقتصادية ومقارنة تلك المحطات بمحطات التوليد التقليدية وذلك من حيث التكلفة الأساسية وتأثيرها على البيئة واستمراريتها.

وأشار الدكتور طارق حسن إلى أن كلية هندسة الطاقة بصدد تنفيذ العديد من البروتوكولات منها بين الكلية وشركة المحطات المائية لإنتاج الكهرباء، بروتوكول بين الكلية ومصنع أدفو للب الورق، بهدف توفير فرص تدريب صيفية لطلاب الكلية في مواقع العمل والمشروعات المختلفة، تقديم الدعم الفني والاستشارات الهندسية، عقد ورش العمل والمؤتمرات والندوات المشتركة للتوعية بأهمية الطاقة المتجددة والاستدامة، ربط سوق العمل بالمشاريع المتميزة ومشروعات تخرج الطلاب لدعم الابتكار وريادة الأعمال.

وتناول سيادته خلال اللقاء تولي كلية هندسة الطاقة اهتمامًا خاصًا بتوفير بيئة أكاديمية محفزة للطلاب، بما يحقق رؤية كلية هندسة الطاقة في إعداد خريجين متميزين قادرين على المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي، واستعدادات الكلية لامتحانات الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2025/2026م، وتوفير الأجواء الملائمة للطلاب داخل اللجان، والتأكد من تطبيق معايير الجودة الأكاديمية لضمان سير العملية الامتحانية بكفاءة وانتظام، وعن ضرورة إزالة رهبة الامتحانات للطلاب، لأن الهدف منها قياس مدى الاستفادة من المعلومات التي تم دراستها والتدريب عليها.

وفي نهاية اللقاء تحدث سيادته عن رؤيته المستقبلية للكلية، وذلك من خلال تقليل الفجوة بين الجانب النظري والعملي، ويصبح كل ما يتم دراسته داخل الكلية يتم تطبيقه على الواقع، فالطاقة عنوان المستقبل، وكلية هندسة الطاقة بموقعها الجغرافي، ومكانتها، وبمسماها، امامها فرص كثيرة لتتلألأ أكثر، كما تمنى سيادته التوفيق لطلاب الكلية خلال امتحانات الفصل الدراسي الثاني.